تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
[عزل وتعيين أمراء]
ولما توجّه السلطان إلى حلب بعد فتح قلعة الروم عزل منها الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري، وولّى عوضه في الفتوحات الأمير سيف الدين طغريل الإيغاني.
وولّى في قلعة الروم الأمير عزّ الدين الموصلي، فامتنع، فغضب عليه السلطان ومسكه، وولّى في قلعة الروم الأمير جمال الدين آقوش الفارسي، فبقي أياما ومات، فولّى السلطان الأمير عزّ الدين الموصلي المذكور، فلم يمكنه أن يخالف (١).
[فتح حصون الأرمن]
وفي أواخر رجب فتح الأمير علم الدين الشجاعي الزاكات (٢). وهي حصون ممتنعة للأرمن على الفرات، وأخذ منها تقريبا من ألف نفر (٣).
[وفاة الشريف علي بن الحسيني]
٦٤٢ - وفي بكرة السبت الخامس والعشرين من رجب توفي الشيخ الكبير الشريف، العالم، /١٨٧ ب/الفاضل، شمس الدين، أبو الحسن، علي بن محمد بن أحمد بن علي الحسيني، الحلبي، الميناوي (٤)، الزجّاج بمصر، وصلّي عليه بجامع مصر بعد الظهر، ودفن بالقرافة.
سمع «صحيح البخاري» بحلب من ابن روزبه، وسمع بالقاهرة من ابن المقيّر، وابن الجمّيزي، وابن الجبّاب.
ومولده بحلب في شوال سنة ثمان وستماية.
وكان أحد المعدّلين بمصر يشهد على باب الجامع.
قرأت عليه بمصر أحاديث من «الأربعين» لابن المقيّر، بسماعه منه.
[وفاة الإمام المقرئ رضيّ الدين المعروف بابن دبوقا]
٦٤٣ - وفي بكرة الأحد السادس والعشرين من رجب توفي الشيخ الإمام،