Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٦٩

الغنائم بن أبي القاسم التنوخي الكاتب، وصلّي عليه ظهر هذا اليوم بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون.

وكان متقنا لكتابة الشروط، خبيرا بها، حسن الخط، وعنده فقه وقراءات وفضيلة حسنة. وكان شاهدا بديوان الخزانة السلطانية، وعيّن لنيابة الحكم في ولاية قاضي القضاة بهاء الدين، فبلغه ذلك، فقال: «الكتابة أسلم لي في الدين والدنيا».

سمع الحديث من ابن اللتّي، ومكرّم بن أبي الصقر، والسخاوي، وأسعد بن علاّن.

سمعت منه «جزء بيبى الحرميّة».

[وفاة الأديب الرئيس شمس الدين محمد بن سليمان التلمساني]

٤١٨ - وفي ليلة الأربعاء رابع عشر رجب توفي الأديب، الفاضل، الرئيس، شمس الدين، محمد بن الشيخ الإمام عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله بن التلمساني (١)، وصلّي عليه ظهر الأربعاء بجامع دمشق، ودفن بمقابر الصوفية.

وكان شابا فاضلا، وشاعرا مجيدا، وكاتبا محسنا، وأصيب به والده ورثاه.

أنشدني قطعتين من شعره وكتبهما لي بخطّه.

[وصول الأمير طرنطاي من حلب إلى دمشق]

ووصل الأمير حسام الدين طرنطاي المنصوري من حلب إلى دمشق في يوم الأربعاء سابع عشر رجب، وتلقّاه السلطان الملك المنصور والأمراء كلّهم (٢).