Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٨٩

رأيت سماعه على الشيوخ الإثني عشر السخاوي، وابن الصلاح، وغيرهما في بعض «صحيح مسلم»، ولم يحدّث.

وهو أخو الشيخ رشيد الدين إسماعيل.

[وفاة الإمام شيخ الإسلام ابن سجمان البكري]

٢١٠ - وفي يوم الإثنين الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ الإمام، العلاّمة، شيخ الإسلام، جمال الدين، أبو بكر، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان (١) البكري، الشّريشي (٢)، المالكي، بالرباط الناصري، بسفح قاسيون. ودفن من الغد قبالة الرباط المذكور.

وكان إماما في علوم شتّى، كبير القدر، معظّما، مبجّلا، وافر الديانة، من أكابر علماء عصره، وكان ولّي مشيخة الرباط الناصري في زمن الواقف، ثم إنّه سافر إلى الديار المصرية وأقام هناك، ودرّس بالفاضلية، ثم أقام بالقدس شيخ الحرم، ثم عاد إلى دمشق إلى الرباط مع مشيخة الحديث بتربة أمّ الصالح. وفي أواخر عمره عرض عليه قضاء المالكية، فامتنع، وولّي التدريس والمشيخة فقط، وأقام على ذلك إلى أن مات، وكان من جلّة مشايخ الحديث، وله رحلة، وأقام ببغداد مدّة يسمع الحديث ويقرأ ويتفقّه. فمن شيوخه ببغداد: ابن القطيعي، وابن روزبه، وابن اللتّي، ونصر بن عبد الرزّاق، وعبد العزيز بن دلف، وابن القبّيطي، وعبد الواحد بن نزار الحمّال، والكاشغري، والمارستاني، وابن شفتين، وابن السّبّاك، وخليل الجوسقي، وابن