تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
أحمد بن شمس الدين أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبد الجبّار بن طلحة الأشتري (١)، الحلبي، الشافعيّ، رحمه الله تعالى، بالخانقاه الأندلسية جوار جامع دمشق، ودفن بمقبرة الصوفية ظاهر دمشق، رحمه الله تعالى.
وكان رجلا صالحا، فقيها، كثير التلاوة، واسع الصدر، سمع الكثير، وكانت أجزاؤه ومسموعات عنده، ووقفها بدار الحديث الأشرفية.
روى عن ابن روزبه، وعبد اللطيف بن يوسف، وعبد الرحمن بن علوان، والمجد القزويني، وجماعة من حلب والواردين إليها.
وكان الشيخ محيي الدين النوويّ يرسل إليه الصبيان يقرئهم كتاب «التنبيه» وغيره لصيانته وعبادته ودينه وبركته.
ومولده سنة خمس عشرة وستماية بحلب.
[وفاة علاء الدين ابن السابق]
٧ - /١٠٧ ب/وفي يوم الأحد السابع والعشرين من ربيع الأول توفي علاء الدين، علي بن السابق (٢) بشارة بن عبد الله الشبلي، ناظر الشبلية، والد شرف الدين حسين، ودفن من الغد بالجبل، ﵀.
ربيع الآخر
[وفاة ضياء الدين ابن رضوان التكريتي]
٨ - وفي بكرة السبت ثالث شهر ربيع الآخر توفي العدل، ضياء الدين (٣)، أحمد بن عبد اللطيف بن رضوان التكريتي بالجبل.