وباشر في أول صفر نيابة السلطنة بدمشق الأمير بدر الدين بكتوت العلائي، ثم جاء تقليد النيابة والمرسوم بمباشرة حسام الدين لاجين (١).
ربيع الأول
[نيابة لاجين السلحدار]
وفي أوائل ربيع الأول ترتّب في نيابة السلطنة بدمشق الأمير حسام الدين لاجين السلحدار المنصوري، ودخل دار السعادة معه الأمير الحلبي (مع الجيش) (٢)، ودخل بها في خدمته (سائر الأمراء بمصر والشام) (٣). وقرئ تقليده يوم الأربعاء حادي عشر ربيع الأول، ودخل الأمير علم الدين معه نيابة السلطنة وأرجعه إلى دمشق أميرا ونائبا بقلعتها في أيام السلطان، فبقي بالقلعة مدّة يسيرة، وجرى ما جرا (٤) من سلطنة سنقر الأشقر واعتقاله، وخروجه من الاعتقال إلى أن حضر الحلبي واستولى على المدينة والقلعة فأخرج صحبته، وبقي في خدمته إلى أن ورد المرسوم بمباشرته نيابة السلطنة فباشرها.
وهو شابّ خيّر، كثير الدين والكرم والشجاعة، يحبّ العلماء والصلحاء والعدل في الرعيّة (٥).