٦٨٤ - وفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الأمير ناصر الدين، بلبان النوفلي (١)، العزيزي، من أمراء دمشق.
وكان موته بحلب، وكان صحبة العسكر بسيس، فلما عاد إلى حلب تمرّض ومات بها.
/٨١ أ/وهو في عشر السبعين.
وكان من أعيان العزيزية وافر الديانة، كثير البرّ والخير، عنده حشمة ورياسة ولين جانب، وحسن عشرة وتواضع ومحبّة في الفقراء والعلماء.
و «العزيزي»: نسبة إلى العزيز بن الظاهر بن صلاح الدين صاحب حلب.
[وفاة الأمير سيف الدين قلاجا الركني]
٦٨٥ - وفي الرابع والعشرين من ربيع الأول توفي الأمير سيف الدين، قلاجا (٢) الركنيّ، بحلب. وكان توجّه صحبة العسكر إلى سيس فمات بحلب عند رجوعه. وهو أحد أمراء دمشق.
وقد نيّف على أربعين سنة.
وهو خشداش الأمير علاء الدين الركني الضرير متولّي القدس.