تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
ومولده في رابع عشر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وخمس ماية.
سمع من الكندي، وروى بالإجازة عن جماعة من أصحاب أبي علي الحدّاد، منهم الكاغدي، والراراني، والجمّال، والكراني، واللبّان، والطرسوسي، وعن جماعة غيرهم من الأصبهانيّين، وعند ابن كليب، وابن بوش، وابن المعطوش، وابن الجوزي، وجماعة من أصحاب أبي الحصين، والقاضي أبي بكر، وغيرهم من البغداديّين، وعن الخشوعي، والقاسم بن عساكر، والدّولعي، وعبد اللطيف بن إسماعيل، وجماعة من الدمشقيّين، وعن البوصيري، والأرتاحي، والغزنوي، وفاطمة بنت سعد الخير، وغيرهم من المصريّين.
وكان رجلا مباركا، أحد الجماعة بالرباط الناصري بسفح قاسيون. حدّث بكتاب «الحلية» و «المستخرج» و «معجم الطبراني»، وجملة كثيرة من الأجزاء.
روى عنه من شيوخنا الدمياطي، وغيره.
سمعت منه عدّة أجزاء بقراءة ابن جعوان، والمزّي، وبقراءتي أيضا.
[وفاة رابغ بن يحيى الصنهاجي]
٦٧٥ - وفي عشيّة الجمعة ثالث عشر المحرم توفي الشيخ أبو محمد، رابغ (١) بن يحيى بن عبد الرحمن الصنهاجيّ الأصل، المقرئ على الجنائز. ودفن يوم السبت بسفح جبل قاسيون.
روى عن ابن المقيّر. سمع منه الطلبة.
ولي منه إجازة.
وسمّي بهذا الاسم لأنّه ولد بالمنزلة التي بين الحرمين الشريفين المسمّاة برابغ.
[ترتيب حاكم مالكي بدمشق]
وفي المحرم ترتّب بدمشق حاكم مالكيّ مستقلّ، وهو قاضي القضاة جمال الدين