تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
الحنفي، بدمشق، ودفن في اليوم المذكور بتربة له بسفح قاسيون بالقرب من تربة ابن سويد.
وبلغ ثلاثا وثمانين سنة.
وكان شيخ المذهب، عالما، عارفا، متبحّرا فيه، ودرّس بدمشق، وأفتى، وقرأ/٧٦ ب/عليه جماعة كثيرة، ثم استوطن الديار المصرية، ودرّس بالصالحية، وتولّى الحكم هناك مدّة سنين، ثم انتقل إلى الشام قبل وفاته بيسير، وفارق الديار المصرية. واتّفق وفاة القاضي مجد الدين ابن العديم، فقلّد القضاء بالشام عوضه، ولم يستكمل فيه ثلاثة أشهر، وأدركته المنيّة. وله شعر، وكان عنده فضائل غير الفقه، وأمّا في الفقه فلم يخلّف مثله.
ذكره الدمياطي في «معجمه».
[وفاة الأمير علاء الدين آقطوان]
٦٥٥ - وفي ليلة الأحد ثامن شعبان توفي الأمير علاء الدين، آقطوان (١) المهمندار، بدمشق.
وعنده شجاعة ومعرفة وديانة.
[وفاة أحمد بن شجاع القرشي]
٦٥٦ - وفي ليلة الأحد سلخ شعبان توفي أبو العباس، أحمد بن شجاع بن ضرغام (٢) بن فتوح القرشي، المصري، الشافعي، بمصر، ودفن بالقرافة.
سمع كثيرا من الحافظ أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي. وحدّث.
ولي منه إجازة.