Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٢٣

عمر بن نصر الله الأنصاري، أصابه قولنج بعض ليلة فمات بالقاهرة.

وكان أديبا فاضلا، قادرا على النظم، له مشاركة في الطّبّ والكحل والفقه والوعظ، حلو النادرة، حسن المحاضرة، لا تملّ مجالسته، وعلى ذهنه كثير من التواريخ والأشعار.

وأقام ببعلبك مدّة.

ونيّف على خمسين سنة.

وشعره كثير، وهو جيّد.

وكان يعرف بالورن (١).

ذكره الشيخ قطب الدين اليونيني (٢) وأثنى عليه كثيرا (٣).

[وفاة أبي بكر بن يونس الريحاني]

٦١٤ - وفي عشيّة الثلاثاء خامس صفر توفي الشيخ أبو بكر بن يونس (٤) بن علي الريحاني (٥)، الدلاّل، بسفح قاسيون، ودفن من الغد تحت الكهف.

وكان رجلا جيّدا من أهل الصالحية.

سمع من الشيخ موفّق الدين ابن قدامة، وشمس الدين أحمد البخاري، وغيرهما، وحجّ مرّات وحدّث.

ولي منه إجازة.

[وفاة الصدر جمال الدين ابن مسعود اليزدي]

٦١٥ - وفي ليلة الخميس السابع من صفر توفي الشيخ الصدر، جمال الدين، أبو بكر، عبد الله بن مسعود بن محمد اليزدي (٦)، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون من الغد.