Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٨٣

المحمدي، وسيف الدين قبجق الجاشنكير، وعزّ الدين أيبك الشقيفي، وأسر جماعة من أمراء التتار، ومن أمراء الروم، ونجا البرواناه ودخل قيصرية بكرة الأحد ثاني عشر ذي القعدة، واجتمع بسلطان الروم وأعيان الدولة وأخبرهم بالكسرة، واجتمع رأيهم على الانتقال إلى دوقات (١) خوفا من مرور التتار بهم (٢).

[فتح قيصرية]

ودخل السلطان قيصرية وصلّى بها الجمعة سابع عشر ذي القعدة، وخطب له، ورجع السلطان وقطع الدربند ونزل قريبا من حارم في سادس ذي الحجة، ووصلت البشارة إلى دمشق، فقتل ثلاثة آلاف فارس في يوم الأربعاء منتصف ذي القعدة. ثم وصلت بشارة ثانية بكسر عشرة آلاف فارس وأسرهم في يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة (٣).