Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٧٨

ومولده في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وخمس ماية، بالموصل.

[وفاة القاضي شمس الدين ابن عاصم الشهرزوري]

٥١٣ - وفي يوم الثلاثاء سادس عشر شوال توفي القاضي، شمس الدين، علي بن محمود بن علي بن عاصم الشهرزوري (١)، الشافعي.

وكان فقيها حسنا، نقّالا للمذهب، ولّي نيابة الحكم بدمشق عن ابن خلّكان.

ولما وقف ناصر الدين القيمري مدرسته بالحريمين فوّض إليه تدريسها ومن يليه من ذرّيّته. (ما وجد ووجدت فيهم الأهلية، فباشر تدريسها) (٢) إلى أن مات، ودفن بمقابر القيمرية بالقرب من تربة ابن الصلاح (وترك ولده صغيرا، فباشر تدريسها قاضي القضاة ابن جماعة) (٣).

[وفاة العفيف ميّاس بن أحمد]

٥١٤ - وفي عشيّة الخميس التاسع عشر من شوال توفي الشيخ العفيف، أبو محمد، ميّاس بن أحمد بن ميّاس (٤) الحمصي الحوفي، ودفن يوم الجمعة بسفح قاسيون بعد الظهر.

ومولده سنة ثمان وثمانين وخمس ماية.

وكان رجلا صالحا، عفيفا. روى «الأربعين» لعبد الحكم الفراوي، عن الشيخ شمس الدين أحمد بن عبد الواحد البخاري، سمعها منه بحمص سنة أربع عشرة وستماية. وسمع بدمشق من القاضي أبي بكر بن الشيرازيّ.