Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٥٩

سعد الدين (١)، مسعود، ويسمّى الخضر، بن الشيخ تاج الدين عبد الله، ويسمّى عبد السلام ابن شيخ الشيوخ عماد الدين عمر بن علي بن محمد بن حمّويّه بن محمد الجويني، الصوفي، ببستانه ظاهر دمشق، ودفن يوم الجمعة بسفح قاسيون.

ومولده سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وخمس ماية.

سمع من ابن طبرزد، وله إجازة الخشوعي، والقاسم بن عساكر، وابن كليب، وابن الجوزي، وابن المعطوش، وحمّاد الحرّاني، وجماعة.

وكان شريكا لأخيه في مشيخة الشيوخ بدمشق، وله مجموع في التاريخ، وعانى الجندية مرّة ثم تركها ولبس البقيار (٢).

ولي منه إجازة، وروى لنا عنه الدواداريّ.

[وفاة موفّق الدين علي بن محمد الآمدي]

٤٦١ - وفي ثامن عشر ذي الحجة توفي موفّق الدين، علي بن محمد بن علي بن محمد الآمدي (٣) بالكرك، وحمل إلى مؤتة فدفن هناك.

وكان من الصدور الأعيان المترشّحين للوزارة، عند [هـ] معرفة وكفاءة وتصرّف وأمانة، وولي نظر الأعمال الكبار، ومات وهو ناظر الكرك والشّوبك.

ومولده ثامن شعبان سنة تسع وثمانين وخمس ماية.