Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٤٧

القاهرة يوم الثلاثاء ثامن عشره، وكان قد اجتمع بالقاهرة رسل الملوك نحو من/ ٥٣ ب/خمسة وعشرين رسولا، فتلقّوا السلطان وقبّلوا الأرض، ودخل القلعة (١).

[وفاة الإمام عماد الدين ابن مقلّد الأنصاري]

٤٣٦ - وفي يوم السبت ثامن رجب توفي الشيخ الإمام، عماد الدين (٢)، محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مقلّد الأنصاري، الدمشقي، المعروف بابن الصائغ (٣)، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون.

وكان مدرّسا بالمدرسة العذراوية، وشاهدا بديوان الخزانة بقلعة دمشق، وله معرفة بالحساب والجبر والمقابلة، وسمع من ابن الزبيدي، وابن اللتّي، وابن صبّاح، وابن غسّان، والسّخاوي، وغيرهم.

ولي منه إجازة وروى لنا عنه الدواداري، وغيره.

[خروج البرواناه عن طاعة ملك التتار]

ولما رجع التتار من البيرة المجرّدين من عسكر الروم إلى أوطانهم أجمعوا رأيهم مع البرواناه على منابذة ملك التتار، فاستحلف البرواناه حسام الدين بيجار (٤)، وولده بهاء الدين، وشرف الدين مسعود، وضياء الدين محمود ابني الخطير، وأمين الدين ميكاييل، على أن يكونوا مع الملك الظاهر، وكتب البرواناه إليه بذلك على أن يرسل إليهم جيشا ويحمل إليه ما يحمل إلى التتار، ويكون غياث الدين على ما هو عليه من الجلوس على تخت السلطنة (٥).