Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٠١

الجيّاني، ودفن بسفح قاسيون بتربة القاضي عزّ الدين ابن الصائغ.

ومولده بجيّان سنة ستماية أو إحدى وستماية.

وكان أوحد عصره في علم النحو واللغة مع كثرة الديانة والصلاح والتّعبّد والاجتهاد، ومعرفة القراءات وعللها، وإليه انتهى علم العربية، ولم يكن في زمنه له نظير، وله تصانيف مفيدة.

وروى عن ابن صبّاح، ومكرّم بن أبي الصقر، والسخاوي، والمرسي. ورثاه الشيخ بهاء الدين ابن النّحاس الحلبي النحويّ.

ولي منه إجازة. وروى لنا عنه قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة.

[وفاة نجم الدين الحسين بن بدران]

٣٢١ - وفي ليلة الثلاثاء رابع شعبان توفي نجم الدين (١)، الحسين بن بدران بن (٢) شيخ السلامية، ببعلبك.

وهو في عشر السبعين.

ودفن بمقابر باب سطحا.

وكان خيّرا، ليّن الجانب، مسارعا إلى قضاء حوائج من يقصده. ولّي المشارفة ببعلبك مدّة سنين، وكان جميع أهل البلد يثنون عليه لحسن سيرته.

[وفاة شمس الدين ابن حرب الحلبي]

٣٢٢ - وفي ليلة الثاني من شعبان توفي الشيخ شمس الدين، أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن حرب (٣) الحلبي بالقاهرة، ودفن بمقبرة باب النصر.

روى عن ثابت بن مشرّف، وسمّاه بعض الطلبة مهنّا.