Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٩٦

[وفاة الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب]

٣٠٨ - وفي جمادى الأولى توفي الأمير فارس الدين أقطاي (١) الأتابك المستعرب، الصالحي، (. . .) بالقاهرة، وقيل: في الثاني والعشرين منه.

وقد نيّف على السبعين.

وكان من الأمراء الصالحية، وتوفّي بعد موت أستاذه الملك الصالح، وصار من كبار الأمراء، وأتابك العساكر في دولة الملك المظفّر. ولما قتل كان هو السبب في سلطنة الملك الظاهر وبادر في الحلف له، ولم يمكن بقيّة الأمراء إلاّ الموافقة، ورأى السلطان له ذلك، واستمرّ عنده في علوّ المنزلة ونفاذ الأمر.

ثم إنّه أشرك معه الخزندار، وقطع بعض رواتبه، فجمع نفسه ولزم بيته، وحصل له غبن فكان من أسباب موته، وعاده السلطان في المرض وحصل أنّهما بكيا، ولم يزل متمرّضا إلى أن مات.

[وفاة القاضي شهاب الدين ابن علي الأنصاري]

٣٠٩ - وفي جمادى الأولى توفي القاضي شهاب الدين، أبو عبد الله محمد بن عبد القادر بن ناصر بن الخضر (٢) بن علي الأنصاري، الشافعيّ، ببلد الخليل ﵇، ودفن به.

وكان قاضيا هناك.

ومولده سنة ستماية.

وكان من الفضلاء الأدباء، سافر في طلب العلم وحصّل وبرع.

ويعرف بابن العالمة، لأنّ أمّه كانت تحفظ القرآن وشيئا من الفقه والخطب، وتكلّمت في عزاء الملك العادل الكبير.