Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٢٠

[وفاة الأمير سنجر الصيرفي]

١٤٥ - وفي ليلة الأربعاء سادس صفر توفي الأمير الكبير، علم الدين، سنجر (١) الصيرفي ببعلبك.

وهو في عشر الستين.

وكان من أعيان الأمراء بالديار المصرية، ومن يخشى جانبه. وكان السلطان أخرجه إلى الشام ليأمن غائلته، وأقطعه عدّة قرى ببلد بعلبك.

[وفاة الأمير قطب الدين المعروف بالياغز]

١٤٦ - وفي العشر الأول من صفر توفي الأمير قطب الدين، سنجر المستنصري، المعروف بالياغز (٢).

وهو في عشر الستين.

وكان من مماليك الخليفة، فلما ملك التتار بغداد هرب إلى الشام. وكان محترما في الدولة الظاهرية، وعنده فضل ونباهة، وحسن عشرة، حاضر الذهن والفؤاد.

[هدم سور عسقلان]

وفي مستهلّ صفر المذكور توجّه السلطان من الديار المصرية في جماعة من بعض العساكر والأجناد إلى عسقلان فوصل إليها وهدم سورها، وكان مهملا من الأيام الصالحية، ووجد فيها كوزان فيهما نحو ألفي دينار ففرّقهما على من معه من الأمراء، وعلم وهو بعسقلان بأنّ عسكر ابن أخي بركة كسر عسكر أبغا. وعاد السلطان إلى القاهرة يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول (٣).