تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
العلاّمة، القاضي، فخر الدين، أبو عمرو، عثمان بن علي (١) بن يحيى بن هبة الله بن إبراهيم بن المسلم بن علي الأنصاري، الشافعي، المعروف بابن بنت أبي سعد (٢)، ودفن من الغد بالقرافة/٣٠٤ ب/.
ومولده في الحادي والعشرين من رجب سنة تسع وعشرين وستماية بقرية داريّا من قرى دمشق.
روى شيئا من «صحيح مسلم» عن الرضيّ بن البرهان، وسمع أيضا من الكمال الضرير، المقرئ. وكان من بقايا العلماء، وناب في الحكم بالقاهرة مدّة، وولي مكانه في (ميعاد) (٣) جامع ابن طولون الشيخ علاء الدين القونوي شيخ الخانقاه، وفي ميعاد الجامع الأزهر شمس الدين ابن عدلان.
نقلت وفاته من خط الشيخ فخر الدين النويري، المالكيّ.
[وفاة الزاهد نصر بن سلمان المنبجي]
٧٤٢ - وفي يوم الثلاثاء بعد العصر السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ، العالم، العامل، القدوة، العارف الزاهد، العابد، أبو الفتح، نصر (٤) بن سليمان بن عمر المنبجيّ (٥)، ودفن من الغد بتربته بالقرب من زاويته بالحسينية.
وسمع الحديث من إبراهيم بن خليل بحلب، وسمع بالديار المصرية على النجيب عبد اللطيف، والكمال الضرير المقرئ، وغيرهم، وقرأ القرآن بالروايات، وتفقّه. وكان شيخا صالحا، منقطعا بزاويته بالحسينية خارج باب النصر ظاهر القاهرة،