تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
خرج، فالتقى به فكسره واستأسره وجماعة من أصحابه، وقتل منهم خلقا، وذلك يوم الأربعاء الثاني والعشرين من ربيع الآخر/١٦ ب/المذكور (١).
[الغارة على المرقب]
ثم قصد الغارة على المرقب فوجد من الأمطار والثلوج ما منعه، فرجع إلى حمص وأقام بها نحوا من عشرين يوما (٢).
[الغارة على حصن الأكراد]
ثم خرج إلى تحت حصن الأكراد وأقام يسير كل يوم ويعود من غير قتال إلى الثامن والعشرين من رجب، فبلغه أنّ مراكب الفرنج دخلت مينا الإسكندرية فأخذت منه مركبين للمسلمين، فرحل من وقته إلى الديار المصرية، فوصلها ثاني عشر شعبان (٣).
[وفاة محيي الدين عبد المغيث الأنصاري]
١١٠ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ محيي الدين، أبو الفرج، عبد المغيث (٤) بن عبد الكريم بن أبي الفضائل الأنصاري، الدّلاصيّ، بظاهر مصر، ودفن بسفح المقطّم.
ومولده مستهلّ ربيع الآخر سنة إحدى وستماية بالصعيد.
وكان إمام (مسجد) (٥) السّيّدة خارج باب الخلق.
روى عن ابن مفضّل المقدسيّ.