Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٣٢١

محمد، عبد الغني بن الشيخ الصالح (عروة) (١) بن عبد الصمد بن عثمان الرسعني (٢)، ودفن من يومه قبل الظهر بمقبرة الشيخ رسلان خارج باب توما.

وكان شيخا جاوز الثمانين.

وسمع بحلب في سنة أربع وأربعين وستماية على الشيخ عزّ الدين عبد الرازق المطعم، المعروف بالمحدّث. وكان حسن الخلق، خفيف الروح، يتردّد إلى الأعيان وغيرهم من جميع الطوائف ويحاضرهم ويلاطفهم ويستجدي (٣) منهم.

وذكر لي أنه كان يعالج من يلقاه بكرة ويدور، وما يرجع إلى منزله إلاّ بعشرة دراهم ونحوها في غالب الأوقات، وينفق على عياله ويوسّع عليهم، غفر الله له ورحمه.

[وفاة عماد الدين ابن اللهيب الأزدي]

٦٤٧ - وفي يوم الخميس وقت العصر ثاني عشر جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه، الإمام، الشريف، عماد الدين، أحمد بن جمال الدين عبد العزيز بن عماد الدين أحمد بن (جعفر) (٤) بن عزيز اللهيب (٥) الأزدي، المالكيّ، ودفن يوم الجمعة بالقرافة.

ومولده في سنة ثمان وأربعين وستماية.

سمع «صحيح مسلم» من (ابن البرهان) (٦)، وحدّث وكان فقيها معيدا، يشهد بالقلعة.

[وفاة جلال الدين ابن أبي القاسم طبّاخ الصوفية]

٦٤٨ - وفي جمادى الآخرة توفي الشيخ الإمام، جلال الدين، محمد بن جمال الدين محمد بن عيسى (٧) بن الحسين بن أبي القاسم القاهري، الصوفي، طبّاخ الصوفية بالقاهرة.

وكان خادم (الصوفية) (٨) أيضا بخانقاه سعيد السعداء. سمع من ابن القميرة