تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
[وفاة المعمّرة ستّ الوزراء بنت المؤمّل التنوخي]
٤٩٤ - وفي أول ليلة الجمعة ثامن عشر شعبان توفيت الشيخة الصالحة، الكبيرة /٢٤٩ أ/المعمّرة، أمّ عبد الله، ستّ الوزراء (١) بنت الشيخ الإمام، العالم، شمس الدين أبي الفتوح عمر بن الشيخ الإمام العلاّمة وجيه الدين أبي المعالي أسعد بن المنجّا (٢) بن بركات بن المؤمّل التنوخي (٣)، الحنبليّ، بدمشق، عند دار التقيّ توبة الوزير داخل باب الجابية، وصلّي عليها بجامع دمشق عقيب الجمعة، ودفنت بتربتهم بالقرب من الجامع المظفّري بسفح قاسيون.
ومولدها في أواخر سنة ثلاث وعشرين وستماية أو أوائل سنة أربع وعشرين وستماية بدمشق.
وكانت امرأة خيّرة فيها مروءة، وعندها معرفة وفصاحة وكرم أخلاق. روت «صحيح البخاري» عن ابن الزبيدي بدمشق أكثر من عشر مرّات، منها ثلاثة بقراءتي، وبالديار المصرية خمس مرات. وروت «مسند الشافعي» عن ابن الزبيدي أيضا مرات متعدّدة. وروت عن والدها وكان من أعيان الفقهاء والمدرّسين، وتزوّجت بأربعة أزواج آخرهم نجم الدين عبد الرحمن بن الشيرازي، وولد لها ثلاث بنات، ولم ترزق ولدا ذكرا، وحجّت مرّتين، سنة ابن النحّاس، وسنة كينوك، رحمها الله.
[وفاة القاضي جمال الدين ابن جماعة الشافعي]
٤٩٥ - وفي يوم الثلاثاء رابع عشر شعبان (٤) توفي القاضي، الفقيه، الإمام، العالم، الخطيب، المدرّس، جمال الدين، أبو محمد، عبد الله ابن الشيخ الإمام، العلاّمة، قاضي القضاة بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن