تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
جمال الدين يوسف بن المظفّر بن صدقة بن الحظيري (١)، وصلّي عليه ظهر الأربعاء بجامع دمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.
ومولده في الثاني والعشرين من صفر سنة خمس وثلاثين وستماية بدمشق.
روى لنا عن ابن رواج سماعا، وعن جماعة من شيوخ الديار المصرية بالإجازة، منهم نحو عشرين رجلا من أصحاب السلفي، مثل ابن الصفراوي، وابن الحمل العامري، وابن الطفيل، وحسن بن دينار، وحسّان المهدوي، ومنصور بن الدماغ، وأسعد بن قادوس.
وكان شيخا جليلا؛ أحد كتّاب الديوان المشهورين بالأمانة الوافرة والخبرة التامّة والصيانة/٢٤٥ أ/والنزاهة، باشر نظر الخزانة، ونظر الجامع، ونظر المارستان، وغير ذلك من الجهات الحكمية والسلطانية.
جمادى الآخرة
[نظارة المارستان النوري]
في يوم الإثنين ثالث جمادى الآخرة باشر الصدر بهاء الدين إبراهيم بن الشيخ جمال الدين يحيى (الحنفي) (٢) نظر المارستان النوري، عوضا عن ابن الحظيري ﵀ (٣).
[وفاة علي الرومي]
٤٧١ - وفي يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة توفي الشيخ علي الرومي (٤) المقيم بالمجدل، مات بدمشق بالمارستان، وحمل إلى المجدل ليدفن بها في زاويته عند أهله.
وكان له تعلّق بالدولة، وأطلق له السلطان المجدل، فبقي بيده مدّة يسيرة ومات.