تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
غائب مات بالقاهرة، وهو شمس الدين، عبد الله بن القاضي فخر الدين ناظر الجيوش المعروف بكاتب المماليك (١).
وكان قد نشأ وتأهّل للمناصب، وفقده والده، وكتب نائب السلطنة بدمشق وغيره إلى والده بالتعزية فيه.
[وفاة الشريف نجم الدين ابن أبي الجنّ الحسيني]
٣٢١ - وفي يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان توفي الشريف نجم الدين (٢)، ولد الشريف النقيب شرف الملك محمد ابن الشريف وليّ الدولة أحمد بن أبي الجنّ الحسيني، وصلّي عليه عقيب الجمعة بجامع دمشق.
[وصول الخبر بموت الصاحب ابن مزهر]
٣٢٢ - وفي آخر يوم الجمعة السابع والعشرين من شعبان وصل الخبر بموت الصاحب شرف الدين، يعقوب بن مجد الدين مظفّر بن شرف الدين أحمد بن مزهر (٣)، وأنّ وفاته كانت بحلب في الثامن عشر من شعبان، وأنّ وصوله إلى حلب في هذه السفرة كان في مستهلّ شعبان المذكور، فأقام أياما قليلة وتمرّض ومات.
ومولده سنة ثمان وعشرين وستماية بنابلس.
وكان من شيوخ الكتّاب المعروفين بالنهضة والكفاءة والخبرة التامّة، وفيه عصبيّة ومروءة. وكان كثير البرّ بأهله وأقاربه ومن يلوذ به. وباشر النظر بدمشق وحلب وطرابلس وغير ذلك من المناصب.
[وفاة عبد الرحمن بن أبي الفتح الصوري]
٣٢٣ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو محمد، عبد الرحمن بن الشيخ تقيّ الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري (٤)، ثم الصالحي، وكانت وفاته/٢٢٠ أ/بصفد.