تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم بن العجمي، بظاهر صور من الساحل، وحمل ودفن ظاهر دمشق بمقابر الصوفيّة.
وكان رئيسا صالحا، فاضلا، حسن الخط والإنشاء. كتب للملك الناصر يوسف، ثم كتب للملك الظاهر، وكان من أعيان الكتّاب، وفيه مروءة ومكارم أخلاق.
روى عنه الدمياطي من شعره.
[وصول السلطان إلى القاهرة]
ودخل الملك الظاهر القاهرة في نهار الأربعاء، حادي عشر ذي الحجّة (١).
[وفاة عزّ الدين ابن وداعة الحلبي]
٦٧ - وفي آخر ذي الحجّة توفي عزّ الدين، عبد العزيز بن منصور بن محمد بن محمد بن وداعة (٢) الحلبيّ، بالقاهرة، ودفن في مقبرة (. . . . . .) (٣) بالقرافة الصغرى.
وقد قارب الثمانين.
وكان مشدّ الدواوين بدمشق في الأيام الناصرية، وكانت حرمته وافرة. وولّي الوزارة بدمشق في الأيام الظاهرية. ثم ضربه وعلّقه في قاعة الشدّ، وباع موجوده، وكان مريضا (. . . . . . . . .) (٤)، وكان أعزب ولم يولد له ولد.
***
[ومن وفيات هذه السنة]
[وفاة السلطان ركن الدين كيقباذ]
٦٨ - وفيها قتل الملك السلطان، ركن الدين، كيقباذ (٥) بن السلطان غياث الدين