Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [وصول موظفين]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٤٤٨

المنفصل الملقّب بالمظفّر، وكان معه نحو ثلاثماية من أصحابه، وتفرّق عنه جماعته في ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة، ورجع معه على الهجن إلى الديار المصرية هو والأمير سيف الدين بهادر إلى أن وصلوا إلى الخطّارة فتسلّمه منهما الأمير سيف الدين أسندمر، ورجعا من هناك. ووصل الجاشنكير وحضر بين يدي السلطان فعاتبه ووبّخه، وهلك، ودفن بالقرافة في نصف الشهر (١).

[وصول القاضي محيي الدين إلى دمشق]

ووصل (من الشاميّين إلى دمشق) يوم الخميس رابع عشر ذي القعدة قاضي (القضاة صدر الدين الحنفي)، والقاضي محيي الدين بن (فضل الله)، وعزّ الدين (بن الفارقي)، (ونجم الدين الصفدي، و) شهاب الدين الروميّ.

[نيابة طرابلس]

ومرّ بدمشق الأمير سيف الدين بهادر الحاج يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة متوجّها إلى نيابة طرابلس والفتوحات، عوضا عن الأمير سيف الدين أسندمر (٢).

[عودة بهادر آص إلى دمشق]

وفي عشيّة الأحد سابع عشر ذي القعدة، وصل على البريد الأمير سيف الدين بهادر آص إلى دمشق، وكان غائبا عنها من سادس/١٥٢ ب/شعبان.

[وصول خطيب دمشق]

ووصل الخطيب جلال الدين خطيب دمشق في يوم الخميس الثاني والعشرين من ذي القعدة.

[وصول موظّفين]

وكذلك جلال الدين بن اليابسة المباشر في ديوان الأرباع.

وعزيز الدين ابن العماد الكاتب.