تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وولي ولده بدر الدين محمد خطابة جامع العقيبة، وصلّى عنده نائب السلطنة وقاضي القضاة يوم الجمعة سابع عشر المحرّم، واستقرّ في منصب والده وجدّه.
[وفاة الأمير عزّ الدين أيبك البديوي]
٩٩٩ - وفي ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من المحرّم توفي الأمير عزّ الدين، أيبك بن عبد الله المعروف بالبديوي (١)، الظاهري، /١٤٠ أ/الجمداري (بدار الحديث) (٢) بظاهرية دمشق، ودفن بمقبرة الشيخ رسلان.
وكان مشدّا على الأملاك الظاهرية، وله خبرة ومعرفة.
[وفاة شمس الدين ابن أبي الفضل البعلبكي]
١٠٠٠ - وفي ليلة السبت وقت العشاء الآخرة المسفر صباحها عن ثامن عشر المحرّم توفي الشيخ الإمام، العالم، الزاهد، الورع، الفقيه، المحدّث، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل بن أبي علي البعلبكي (٣)، الحنبليّ، بالمدرسة المنصورية بالقاهرة المحروسة، ودفن من الغد بمقبرة الحافظ عبد الغني المقدسيّ بالقرافة.
وكان توجّه من دمشق إلى القدس الشريف في مستهلّ ذي الحجّة، وودّعناه. ثم إنه توجّه من هناك إلى القاهرة، فوصل وأقام أياما يسيرة، ودرّس، وأدركه أجله هناك، ولم يكن رأى تلك البلاد.
وصلّينا عليه بدمشق يوم الجمعة ثاني صفر، وحصل التّأسّف عليه لفضيلته وديانته وسكونه وكثرة النفع به.