Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٢٢٦

[مشيخة الصوفية بدمشق]

وطلب الصوفية من نائب السلطنة أن يولّي عليهم المشيخة بدمشق الشيخ صفيّ الدين الهندي مدرّس الظاهرية، فأجابهم وأذن له في المباشرة يوم الجمعة سادس شوال عوضا عن ناصر الدين ابن عبد السلام (١).

[وفاة برهان الدين الإسكندري]

٥٢١ - وفي بكرة الثلاثاء الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ الإمام، العالم، المقرئ، الزاهد، الورع، برهان الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن فلاح (٢) بن محمد بن حاتم الإسكندري، وصلّي عليه ظهر النهار، ودفن بمقبرة باب الصغير بالقرب من قبر الفندلاوي المالكي، وعمل عزاؤه بكرة الأربعاء تحت النسر بالجامع.

وكان شيخا مباركا، من المعروفين بالعلم والصلاح وإقراء القراءآت السبع، ملازما لوظائفه، له تلامذة وأصحاب، وباشر نيابة الخطابة مدّة طويلة عن جماعة من الخطباء. وكان مدرّسا ومعيدا، واستنابه القاضي بدر الدين في سفره إلى مصر في القضاء أيضا مع الخطابة.

وروى الحديث عن ابن عبد الدائم. وسمع أيضا من فرج الحبشيّ مولى القرطبي، وعماد الدين ابن الحرستانيّ، وابن أبي اليسر، وجماعة من أصحاب/٧٢ أ/ الخشوعي، وابن طبرزد.

وكان حسن الهيئة، متواضعا، متودّدا، كثير الديانة.

وذكر أنّ مولده سنة ستّ وثلاثين وستماية تقريبا بالإسكندرية.

[دخول السلطان إلى القاهرة]

وفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شوال دخل السلطان والعساكر إلى القاهرة منصورين سالمين غانمين، وزيّن البلد، وكان دخولا عظيما (٣).