تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وكان أحد العدول تحت الساعات، ويخدم بديوان الخاص السلطاني.
[وفاة شيخ الشيوخ فخر الدين الجويني]
٣٧٦ - وتوفّي الشيخ الأصيل، شيخ الشيوخ، فخر الدين، يوسف بن شيخ الشيوخ شرف الدين أبي بكر عبد الله بن (١) شيخ الشيوخ تاج الدين أبي محمد عبد الله بن (٢) شيخ الشيوخ عماد الدين أبي حفص عمر بن علي بن محمد بن حمّويه الجوينيّ، في يوم الإثنين سابع عشر ربيع الأول، بالخانقاه السميساطيّة بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون، وعمل عزاؤه يوم الأربعاء بالخانقاه.
وكان من أبناء الخمسين، واختار الصوفية قاضي القضاة (بدر الدين) (٣) من جماعة للمشيخة، فأجابهم إلى ذلك، فبسطت سجّادته مكان المشيخة فجلس عليها يوم العزيّة، وهنّئ بذلك، وجلسوا حوله، وفرحوا به (٤).
[وفاة ابن الطبيل حفّار القبور]
٣٧٧ - وتوفي الشيخ أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن عبد السلام بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن الطبيل (٥)، حفّار القبور، بالجبل، يوم الأربعاء تاسع عشر ربيع الأول، وصلّي عليه العصر بجامع الصالحية، ودفن بالجبل عند أهله.
وكان شيخا كبيرا، معمّرا، سمع من ابن الزبيدي «صحيح البخاري» و «مسند الشافعيّ» وحدّث، وكان ملازما للصلوات في الجماعة.
وكان يقول إنه جاوز الماية، وبعضهم يقول: إنه جاوز الثمانين.
[ضرب عنق ابن البققي الحموي]
٣٧٨ - وفي يوم الإثنين الرابع والعشرين من ربيع الأول أحضر فتح الدين أحمد بن البققي (٦)، الحمويّ من السجن بالقاهرة إلى بين القصرين، وأوقف قبالة شبّاك دار الحديث الكاملية بين يدي القضاة والفقهاء والشيوخ، فلفظ/٥١ ب/