Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [مقتل الأمير كرد المنصوري]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٢٤

طريق بعلبك. ولما وصل الخبر إلى دمشق تركوا (١) القنوت في الصلوات.

[مقتل سنجر الجمالي]

٣٧ - وقتل يوم الوقعة سنجر الجمالي (٢) العزيزيّ، وكان يروي «جزء الذّهليّ»، عن سبط السّلفيّ.

[مقتل أيدكين الجمالي]

٣٨ - وأيدكين الجمالي (٣) العزيزيّ. وكان يروي بعض «مسلم» عن المرسي، ولم يحدّث بشيء (٤).

[مقتل الأمير ابن المقدم]

٣٩ - والأمير نجم الدين، أبو البقاء، نوح (٥) بن عبد الملك بن الأمير الكبير شمس الدين محمد بن عبد الملك ابن المقدّم. وحمل إلى حماه ميتا فدفن بها بعد أيام، وكان من عسكر حماه.

ومولده في العشر الأخير من رمضان سنة أربع وعشرين وستماية بحماه.

سمعت عليه الأول من «الثقفيّات» بحماه، بسماعه من ابن رواحة.

[مقتل الأمير كرد المنصوري]

٤٠ - والأمير الكبير سيف الدين كرد (٦) المنصوري.

وكان أميرا ديّنا، له رباط في القدس، وكان كثير الخير والصدقة، وله اعتناء بأهل الحرمين، وله صفات جميلة. وكان مملوكا للأمير ضياء الدين ابن الخطير.

وكان أمير آخر (٧)، ثم جعله حسام الدين لاجين حاجبا، (ثم ولّي نيابة السلطنة الشريفة بالمملكة الطرابلسية والفتوحات) (٨).