Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [دخول الملك الناصر قلعة دمشق]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٢٠

[وفاة نور الدين الربعي]

٣٠ - وفي ليلة الخميس سابع ربيع الأول توفي نور الدين، عبد الله بن الشيخ ضياء الدين عبد الرحمن بن الخطيب جمال الدين عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الربعيّ (١)، الدمشقيّ.

ودفن من الغد بسفح قاسيون بتربة الشيخ يوسف الفقاعيّ.

وكان له نظم وكتابة حسنة، وجلس تحت الساعات مدّة، وشهد على القضاة.

وسمع من جماعة مع عمّه المحدّث نجم الدين علي بن عبد الكافي.

ومولده سنة أربع وستين وستماية.

[وفاة الحاجّ القوّاس]

٣١ - وفي ليلة الخميس سابع ربيع الأول توفّي الحاج محمد بن يونس القوّاس (٢).

ودفن بسفح قاسيون.

وكان رجلا جيّدا يحبّ الفقراء، وخدم الشيخ ابن هود (٣) ولازمه مدّة.

وهو والد إبراهيم بن القوّاس.

[دخول الملك الناصر قلعة دمشق]

وفي يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الأول دخل السلطان الملك الناصر بن السلطان الملك المنصور قلاون إلى قلعة دمشق، وكان المطر وقع قبل ذلك يومين، والطين كثير في الطرقات، ومع هذا احتفل لقدومه، وخرج الناس على العادة، وزيّن البلد أياما. وكان أقام على غزّة قريبا من شهرين.

فلما كثرت أخبار التتار وقربهم من البلاد حضر بالجيوش المصرية، وحضر إلى دمشق الجفّال من حلب وأعمالها في الشتاء، ووصل كري الحمل من حماه إلى دمشق إلى ماية وتسعين درهما.