Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ١١٨
Editor's text

مجلّدة (١)، وبعد دخول العثمانيّين مصر ٩٢٣ هـ. /١٥١٧ م. استدرج الوزراء لأخذ الكتب النفيسة التي كانت في المدرسة المحمودية وغيرها فنقلوها عندهم، وتوزّعت في مكتبات استانبول (٢)، ومنها هذه النسخة من «المقتفي»، وهي بخط «محمد بن محمد بن علي الأنصاري المعروف بابن الحبّوبي»، وقد فرغ من كتابتها على المؤلف في خامس ربيع الآخر سنة ٧٢١ هـ. وقوبل المجلّد الأول والمجلّد الثاني في مجالس آخرها ثامن ربيع الآخر من السنة نفسها، بدمشق، ما يعني أنّ المقابلة لم تزد على ثلاثة أيام، وقد طالعها، وهي في مصر، المؤرّخ «جعفر الأدفوي» صاحب كتاب «الطالع السعيد» كما سجّل مطالعته على صفحة العنوان.

وقياس النسخة ١٨*٢٥ سم. وهي بخط النسخ المملوكيّ. في الصفحة الواحدة ٢٣ سطرا، وفي السطر الواحد ما بين ١٠ - ١٢ كلمة.

بقيت الإشارة إلى أنّ كاتب هذه النسخة «محمد بن محمد بن علي الأنصاري سبط بن الحبّوبي» أباح لنفسه أن يشير أثناء ترجمة «شهاب الدين محمد بن أبي العزّ بن مشرّف بن بيان الأنصاري، الدمشقي» المتوفّى أواخر سنة ٧٠٧ هـ. إلى أنّه قام بتخريج مشيخة عن جماعة، سمع منهم «ابن مشرّف» المذكور (٣)، وقد وافقه المؤلّف البرزالي على ذكر ذلك.

ومن المؤكّد أنّ «سبط الحبّوبي» لم يكتب له أن يتابع كتابة المجلّد الثالث (الضائع) لأنّه توفي سنة ٧٢٢ (٤) هـ. /١٣٢٢ م.