تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
نفس. وله أوراد من العبادة، وله تصدير بمصر والقاهرة. وكان يحلّ المشكلات، ويقتني كتبا كثيرة.
[وصول الأمير آقوش الأفرم نائبا لدمشق]
ووصل إلى دمشق يوم الأربعاء قبل العصر ثاني عشرين جمادى الأولى من القاهرة نائب السلطنة الأمير جمال الدين آقوش الأفرم المنصوري، ونزل بدار السلطنة، وعلى (يده مرسوم بسفر الأمير سيف الدين قطلوبك) (١)، وكان (. . . . . .
. . . . . .) (٢) الشرع في طريقه إلى الجامع. ثم وصل طلبه يوم الخميس نصف جمادى الآخرة، وخرج الناس لرؤيته، وكان الموكب جميعه بالخلع (٣).
[إعفاء الأمير أقجبا من الشدّ]
و (. . .) (٤) الأمير سيف الدين أقجبا (. . . . . .) (٥) الشدّ بدمشق في يوم الأحد السادس والعشرين من جمادى الأولى، فأعفي عن الشدّ (٦).
(. . .) (٧).
[نيابة السلطانة بطرابلس]
ووصلت الأخبار بأنّ الأمير سيف الدين كرت ولّي نيابة السلطنة بطرابلس (٨).
(. . .) (٩).
[الإفراج عن الأمير جاغان]
وأفرج (. . . . . .) (١٠) قلعة دمشق الأمير سيف الدين جاغان الحسامي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى (١١).
[الإفراج عن حسام الدين لاجين]
وكذلك أخرج الأمير حسام الدين لاجين الذي كان والي ولاية البرّ (١٢).