Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٥٥٨

يوم الأربعاء ثامن عشر الشهر، وحضر قاضي القضاة إمام الدين، وغيره للتهنئة (١).

[توجّه العسكر المصري إلى حلب]

ووصل جيش من القاهرة قاصدين حلب نحو من ثلاثة آلاف فارس، مقدّمهم الأمير سيف الدين بكتمر السلحدار الظاهري، المنصوري، وكان وصولهم إلى دمشق يوم الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة (٢).

[وفاة الأمير شاورشي]

١٢٥٩ - وصلّي بالنّيّة على غائب بجامع دمشق يوم الجمعة السابع والعشرين من ذي القعدة توفي بحلب هو الأمير سيف الدين شاورشي (٣).

وكان يسكن بدرب كسك (٤) بدمشق.

[إقامة المؤلّف في بعلبك والقراءة فيها]

وسافرت إلى بعلبك في الثامن والعشرين من ذي القعدة، فأقمت بها جمعة قرأت على خمسة عشر شيخا، وممّا قرأته «مسند الإمام الشافعيّ» ﵁، و «الثقفيات» عشرة أجزاء، و «مشيخة/٢٧٥ ب/الشيخ شرف الدين اليونيني» (٥) ثلاثة عشر جزءا، وأكثر من ستين جزءا، ووصلت إلى دمشق في ثامن ذي الحجة.

[وفاة عماد الدين عثمان بن حسن]

١٢٦٠ - وتوفي عماد الدين، عثمان بن حسن بن ناصر التاجر (٦) (. . .) (٧) وأحضر السبت الثامن والعشرين من ذي القعدة، ودفن ضحى الأحد بمقابر باب الصغير.

وكان رجلا جيّدا، مواظبا على الخير.

وهو والد تقيّ الدين محمد المعروف (. . . . . . .) (٨).