Skip to content

تاريخ دنيسر الباب الثاني في ذكر من سكنها أو مر بها من مشايخ الحديث وأصحابه ورواته وعلمائه ١٧- الحافظ أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن محمد بن القاسم المعروف بابن روحينا العراقي النشتبري الفقيه الشافعي:

تاريخ دنيسر

عمر بن الخضر

Printed page ٩٢

الطَّبِيبُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمُعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (( [يُصَاحُ] برجلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتُسْعُونَ سِجَّلا، كلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ ﵎: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ ﷿: أَلَكَ عذرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ ﷿: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ. فَتُخْرَجُ لَهُ بطاقةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ؟ فَيَقُولُ ﷿: إِنَّكَ لا تُظْلَمُ، قَالَ: فُتُوضَعُ [السِّجَلاتِ] فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، [وَلا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ] .

قَالَ حَمْزَةُ: لا أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْحَدِيثِ.

قَالَ النَّشْتَبِرِّيُّ: قَالَ الْبُوصِيرِيُّ: قَالَ أَبُو صَادِقٍ: قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: أَنَا حَضَرْتُ [غَرِيبًا] في المجلس وقد زعق عند هَذَا الْحَدِيثِ، وَمَاتَ، وَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ.