Skip to content

تاريخ دنيسر الباب الثاني في ذكر من سكنها أو مر بها من مشايخ الحديث وأصحابه ورواته وعلمائه ١٣- أبو العز يوسف بن سوار بن عبيد بن هبة الله السلمي، ثم البلوي القضاعي المصري البرجي الفقيه الشافعي

تاريخ دنيسر

عمر بن الخضر

Printed page ٧٤

جَنِّبَانِي الْمُجَونَ يَا صَاحِبِيَّا ... وَاتْلُوَا سُورَةَ الصَّلاحِ عَلِيَا

قَدْ أَجَبْنَا لِزَاجِرِ الْعَقْلِ طَوْعًا ... وَتَرَكْنَا حَدِيثَ سَلْمَى وَرَيَّا

وَمَنَحْنَا لِمُوجِبِ الشَّرْعِ نَشْرًا ... وَشَرَعْنَا لِمُوجِبِ اللَّهْوِ طَيَّا

وَوَجَدْنَا إِلَى الْقَنَاعَةِ بَابًا ... فَوَضَعْنَا عَلَى الْمَطَامِعِ كَيَّا

كُنْتَ فِي حَرِّ وَحْشَتِي لاخْتِيَارِي ... فَتَعَوَّضْتُ بِالرَّضَا مِنْهُ فِيَّا

إِنَّ مَنْ يَهْتَدِي لِقَطْعِ هَوَاهُ ... فَهُوَ فِي الْعَزِّ جَاوِزًا لِلثُّرَيَّا

وَالَّذِينَ ارْتَوُوا بِكَأْسِ مُنَاهُمْ ... فَعَلَى الضِّدِّ سَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا

وَأَنْشَدَنَا أَبُو الْعِزِّ السُّلَمِيُّ من لفظه، قال:

أنشدنا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ لنفسه:

كُلُّ جمعٍ إِلَى الشَّتَاتِ يَصِيرُ ... أَيُّ صَفْوٍ مَا شَابَهُ التَّكْدِيرُ

أَنْتَ فِي اللَّهْوِ وَالأَمَانِي مقيمٌ ... وَالْمَنَايَا فِي كُلِّ وقتٍ تَسِيرُ

وَالَّذِي غَرَّهُ بلهوٍ هَوَاهُ ... بسرابٍ وخلبٍ، مَغْرُورُ

وَيْكِ يَا نَفْسُ أَخْلِصِي إِنَّ رَبِّي ... بِالَّذِي أَخْفَتِ الصُّدُورُ بَصِيرُ