الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني
Printed page ٢٣٠
﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ ، وقال مجاهد: لمحاسبون. يعني: الجن.
١٥١- وقال ﷿ في سورة الرحمن: ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ ، ثم قال بعد ذلك: ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ ، [ثم قال: ﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون﴾ يعني: مجرمي الجن والإنس] ، ثم قال: ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ ؛ والطمث: الوطء بالتدمية.
قال بعض العلماء: هذا يدل على أن للمؤمنين من الجن أزواجاً من الحور.
وقال أرطأة بن المنذر: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟ قال: نعم. ثم نزع بهذه الآية ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ فالإنسيات للإنس، والجنيات للجن.
١٥٢- وقال تعالى: ﴿أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني﴾ يعني: إبليس. وقال