المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
القاسم الأنباري هو وقف حسن.
﴿ولا تسقي الحرث﴾ كاف، وتبتدئ ﴿مسلمة﴾ أي: هي مسلمة. ﴿ولا شية فيها﴾ كاف، ﴿يفعلون﴾ تام. وقيل: كاف.
﴿فادارأتم فيها﴾ كاف. ((تكتمون)) أكفى منه. ﴿أو أشد قسوةً﴾ كاف. ﴿من خشية الله﴾ كاف على قراءة من قرأ: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ بالتاء، لأنه متصل بالخطاب المتقدم في قوله ﴿ثم قست قلوبكم﴾ . ومن قرأ ذلك بالياء فالوقف على ﴿من خشية الله﴾ تام لأن ما بعده استئناف إخبار من الله ﷿ بذلك فهو منقطع مما قبله.
﴿أفلا تعقلون﴾ تام.
﴿وما يعلنون﴾ كاف، ومثله: ﴿إلا يظنون﴾ ومثله ﴿ثمناً قليلاً﴾ ومثله ﴿مما يكسبون﴾ . ومثله ﴿هم فيها خالدون﴾ الأول والثاني تام. والوقف على قوله ﴿بلى﴾ كاف في جميع القرآن، لأنه رد للنفي الذي تقدمه، هذا ما لم يتصل به قسم كقوله ﴿قالوا بلى وربنا﴾ ، و ﴿قل بلى وربي﴾ فإنه لا يوقف عليه دونه. والأصل فيه عند الكوفيين ((بل)) ثم زيدت الياء في آخره علامة لتأنيث الأداة.
﴿لا تعبدون إلا الله﴾ كاف ثم تبتدئ ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ بتقدير: واستوصوا بالوالدين إحسانا ودل على هذا المضمر ما بعد ذلك من قوله ﴿وقولوا﴾ ﴿وأقيموا﴾ ﴿وآتوا﴾ ، ﴿معرضون﴾ كاف، ومثله ﴿تشهدون﴾ ومثله ﴿إخراجهم﴾ ومثله ﴿وتكفرون ببعض﴾ ومثله ﴿في الحياة الدنيا﴾ ومثله ﴿إلى أشد العذاب﴾ . ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ كاف، سواء قرئ بالياء أو بالتاء. وقال أبو حاتم: هو تام.
﴿بروح القدس﴾ كاف، والوقف على رؤوس الآي إلى قوله ﴿كفروا به﴾ كاف،