Skip to content

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني سورة البقرة

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Printed page ٢٢

ومثله ﴿يظلمون﴾ .

﴿خطاياكم﴾ كاف، ومثله ﴿المحسنين﴾ .

﴿يفسقون﴾ تام. ومثله ﴿مفسدين﴾ .

﴿وبصلها﴾ كاف، وقيل: تام، ﴿بالذي هو خيرٌ﴾ كاف. وقيل: تام ﴿فإن لكم ما سألتم﴾ تام بلا خلاف. حدثنا محمد بن عبد الله المري، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: حدثنا قتادة قال: لما أنزل الله عليهم المن والسلوى في التيه ملوه وذكروا ما كان لهم في مصر قال الله ﷿: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم﴾ .

فعلى هذا يكون الوقف على ((بصلها)) تام وعلى: ((خير)) كاف. وقيل: إن قوله ((أتستبدلون)) إلى ((خير)) من قول موسى ﵇، لأنه غضب حين سألوه هذا، وإن قوله ((اهبطوا مصراً)) من قول الله تعالى، لأنه قال: ((فإن لكم ما سألتم)) . فعلى هذا يكون الوقف على ((بصلها)) كاف، وعلى ((خير)) تام. وقيل: إن ذلك كله من قول موسى ﵇. فعلى هذا يكون الوقف عليهما كافياً، ﴿الذلة والمسكنة﴾ كاف. ﴿بغضب من الله﴾ أكفى منه، ﴿بغير الحق﴾ كاف. ﴿تعتدون﴾ تام. ومثله ﴿يحزنون﴾ ومثله ﴿للمتقين﴾ . ورؤوس الآي فيما بين ذلك إلى ﴿الجاهلية﴾ كافية.

﴿ولا بكر﴾ كاف، ثم تبتدئ ﴿عوانٌ﴾ أي عوان بين الكبيرة والصغيرة ((بين ذلك)) كاف. وكذلك الوقف على رؤوس الآي إلى قوله: ﴿تثير الأرض﴾ قال محمد بن