Skip to content

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني سورة الفتح

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Printed page ٢٠٠

سورة الفتح

﴿فتحاً مبيناً﴾ كاف. وقال أبو حاتم: تام. وليس كذلك لأن لام ((كي)) متعلقة بالفتح، بتقدير: إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً لكي يجمع الله لك مع الفتح المغفرة، فيجمع لك به ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقيل: المعنى: إنا فتحنا لك بالرسالة ليغفر لك الله. وقيل: إنا فتحنا لك باجتناب الكبائر ليغفر لك الله ما كان منك في الجاهلية وما كان منك بعد الرسالة.

﴿مع إيمانهم﴾ تام.

(١٣٩) حدثنا سلمون بن داود قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا جعفر بن محمد الرازي عن أبيه عن العلاء بن المسيب عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله [في قوله] ﴿ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم﴾ قال: تصديقاً مع تصديقهم

﴿عليماً حكيماً﴾ كاف، ومثله ﴿ظن السوء﴾ ومثله ﴿دائرة السوء﴾ .

﴿مصيراً﴾ تام. ومثله ﴿حكيماً﴾ .

﴿وتعزروه وتوقروه﴾ كاف، وهو للنبي [وما بعده لله تعالى إذ التسبيح لا يكون إلا لله ﷿] .

﴿وأصيلاً﴾ تام. ومثله ﴿أجراً عظيماً﴾ ﴿بكم نفعاً﴾ كاف.

﴿قوماً بوراً﴾ تام. ومثله ﴿سعيراً﴾ ومثله ﴿غفوراً رحيماً﴾ وكذلك الفواصل بعد.

﴿من قبل﴾ كاف. ومثله ﴿أو تسلمون﴾ .

و ﴿عذاباً أليماً﴾ الأول والثاني تام.

﴿آية للمؤمنين﴾ كاف. ﴿مستقيماً﴾ تام، وقيل: كاف. والفواصل بعد كافية.