Skip to content

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني سورة هود عليه السلام

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Printed page ١٠٢

﴿ممن أنجينا منهم﴾ كاف. وقيل: تام. ((مجرمين)) تام. ومثله ﴿مصلحون﴾ ﴿أمةٌ واحدةٌ﴾ كاف. ومثله ﴿ولذلك خلقهم﴾ أي: للاختلاف وقيل: للرحمة.

(٧٣) حدثنا علي بن الحسين المعدلي قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الصلت بن مسعود قال: ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن موسى القتبي في قوله ﷿ ((ولذلك خلقهم)) قال: للرحمة.

(٧٤) وحدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر ((ولا يزالون مختلفين)) قال: اليهود والنصارى ((إلا من رحم ربك)) هذه الأمة، ولذلك خلقهم.

﴿به فؤادك﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿منتظرون﴾ تام. ﴿وتوكل عليه﴾ كاف.