الهداية على مذهب الإمام أحمد
٢ - باب ما يكره وما يستحب وحكم القضاء. (١)
٣ - باب حمل الجنازة والدفن. (٢)
٤ - باب أدب القاضي. (٣)
٥ - باب صلاة الاستسقاء. (٤)
٦ - باب صوم النذور والتطوع. (٥)
٧ - باب العقيقة. (٦)
ج - من الناحية الفقهية: بما أن الكتاب الذي بين أيدينا كتاب فِقْه فقد كَانَ المصنف ﵀ لَهُ الباع الطويل فِي هَذَا الجانب.
وقد كَانَ نهج المصنف فِي هَذَا الجانب يتمثل بالنقاط الآتية:
١ - ذكره المسائل الفقهية دون الدخول فِي التفاصيل، ويمكن للقارئ أن يلتمس ذَلِكَ بشكل واضح من خلال تحقيقنا للمتن.
٢ - ذكره الروايات الواردة عَن الإمام أحمد ﵀ وقد كان ذكره للروايات يختلف من حين لآخر، وهي كالآتي:
أ - ذكره الرِوَايَات أحياناً عَلَى إطلاقها دون الدخول فِي التفاصيل، كقوله: «فِي إحدى الروايتين» (٧) أو «في أحد الوجهين» (٨).
ب - ذكره الرِوَايَات المشهورة أحياناً وترك الرِوَايَات الضعيفة أو الآراء المرجوحة (٩).
ج - ذكره الرِوَايَات الضعيفة والإشارة إليها بلفظ: «احتمل» (١٠) أو «قيل» (١١).
د - ذكره الرِوَايَات وبيان الأوجه فِيهَا دون ذكر قائليها (١٢).