Skip to content

الهداية على مذهب الإمام أحمد أخلاقه وثناء العلماء عليه

الهداية على مذهب الإمام أحمد

أبو الخطاب الكلوذاني

Printed page ١٤
Editor's text

وبابن الحيواني (١)، ويلقب بمهذهب الدين.

ولد سنة (٤٨٠ هـ) (٢)، قرأ بالروايات على أبي الخطاب الكلوذاني وغيره، وتفقه على أبي الخطاب حتى برع، وقد روى عنه كتابه الهداية وقصيدته وغيرها وروى عن ابن عقيل كتاب الانتصار لأهل السنة والحديث.

توفي سنة (٥٦٤ هـ) ودفن بمقبرة رباط الزوزني (٣).

إثنا عشر: أبو عبد الله بن أبي بركات مسلم بن ثابت بن القاسم بن أحمد بن

النحاس البزازي البغدادي المأموني المعروف بابن جوالق (٤).

ولد سنة (٤٩٤ هـ) وتفقه على أبي الخطاب الكلوذاني وناظر وسمع منه جماعة من الطلبة وكان صحيح السماع.

توفي سنة (٥٧٢ هـ) ودفن بمقبرة باب حرب (٥).

وغير هؤلاء كثير ممن سمع من أبي الخطاب الكلوذاني الحديث والفقه يطول المقام بذكرهم فرحمه الله من عالم نفع الناس بعلمه.

أَخلَاقُهُ وَثَناء العُلَمَاء عَلَيه:

كان الإمام أبو الخطاب الكلوذاني مفتياً صالحاً ورعاً ديناً يتحلى بالأخلاق الكريمة والأدب الرفيع إضافةً إلى تمتعه بعلم واسع غزير وذكاء وفطنة، فقد وصفه معاصروه والمترجمون له بصفات كثيرة تدل على صلاحه وعلمه وفي ما يأتي بعض أقوال العلماء فيه: -