Skip to content

الاختلاط بين الرجال والنساء الشبهة التاسعة والتسعون: التابعون يستفتون أسماء بنت أبي بكر ﵄ -

الاختلاط بين الرجال والنساء

شحاتة صقر

Printed page ٢/ ٥٥٧

الشبهة التاسعة والتسعون: التابعون يستفتون أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر ﵄

-:

عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّىِّ قَالَ: «سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَرَخَّصَ فِيهَا، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا، فَقَالَ: «هَذِهِ أُمُّ ابْنِ الزُّبَيْرِ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﵌ رَخَّصَ فِيهَا فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَاسْأَلُوهَا»، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ فَقَالَتْ: «قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﵌ فِيهَا. (رواه مسلم).

الجواب:

١ - أسماء ﵂ كانت من القواعد من النساء.

٢ - ما حدث ليس فيه اختلاط، إنما هو لقاءٌ عابر محدود لا تزول به الكلفة وتلتزم فيه المرأة بالضوابط الشرعية في التعامل مع الرجال الأجانب.

٣ - مطلق الدخول لا يعني دخول الحجاب أو الجلوس وجهًا لوجه فهناك فرق بين قولهم: «دخلنا على فلانة» وقولهم: «دخلنا الحجاب» (١).

وقد تقدم توضيح ذلك بالتفصيل (٢).