Skip to content

الاختلاط بين الرجال والنساء الشبهة الثانية والخمسون: كيف أنتم؟ كيف حالكم؟

الاختلاط بين الرجال والنساء

شحاتة صقر

Printed page ٢/ ٤٨٠

الشبهة الثانية والخمسون: كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ

؟

روى ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ وَهُوَ عِنْدِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﵌: «مَنْ أَنْتِ؟»، قَالَتْ: «أنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ»، فقال: «بَلْ أَنْتِ حَسَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟»

قَالَتْ: «بِخَيْرٍ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ».

فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الْإِقْبَالَ؟»، فَقَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ؛ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ» (١).

الجواب:

هذا لقاء عابر، وهذه المرأة العجوز من القواعد من النساء.