Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٥٦٦

فبقي مختصره لكونه معه في سَفَره إلى مكة. ثم اختصر هذا المختصر بإلحاق قصّة الحريق وسماه: "خُلاصةَ الوَفَاء"، والله أعلم (١).

٢٠٢٨٨ - الوَفَا في فضائل المصطفى:

لأبي الفرج عبد الرَّحمن (٢) بن علي بن الجوزي البغدادي، المتوفَّى سنة ٥٩٧، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي قدم نبيّنا على كل نبي أرسله … إلخ. ذكر فيه أنه رأى خَلقًا من أمته لا يحيطون علمًا بحقيقة فضيلته، فجمع كتابًا أشار فيه إلى مرتبته وشَرَح حاله من بدايته إلى نهايته، فإذا انتهى الأمر إلى مدفنه ذكر فضلَ الصَّلاة عليه. وقد زادت أبوابه على خمس مئة باب.

عِلمُ الوَفْق

(٣)

٢٠٢٨٩ - وَفَياتُ الأعيان في أنباء أبناء الزَّمان:

في مُجلَّدَيْن، للقاضي شَمْسِ الدِّين أبي العباس أحمد (٤) بن محمد المعروف بابن خَلِّكان البَرْمكي الإرْبلي الشافعي، المتوفَّى في رَجَبَ سنةَ ٦٨١، ابتدأ بقوله: بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء وحكم على عباده بالموتِ والفناء … إلخ. ثم ذكر أنه كان مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين وتواريخهم، فعَمَد إلى مُطالعة كتب الفنِّ، وأخَذ من أفواه الأئمة ما لم يجده