Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٥٢٨

علمُ الوجوه والنظائر

(١)

من فروع التَّفسير، ومعناه: أن تكون الكلمةً واحدةً ذُكِرت في مواضع من القُرآن على لفظ واحد وحركةٍ واحدة وأُريدَ بكُلِّ (٢) مكانٍ معنى غيرُ الآخر. فلفظ كل كلمةٍ ذُكرت في موضع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر، وتفسيرُ كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو: الوجوه. فإذا النظائر: اسم الألفاظ، والوجوه: اسم المعاني. صنف فيه جماعة، منهم:

٢٠١٠٥ - الشَّيخُ جمال الدين أبو الفَرَج عبد الرحمن (٣) بن علي بن محمد بن الجَوْزي، فإنه جَمَع أجوَدَ ما جَمَعوه في مختصَرٍ سَمَّاه: "نزهة الأعين (٤) في علم الوجوه والنظائر"، ورُتِّب على الحروف، قال (٥): وقد نُسِب كتاب فيه إلى عكرمة عن ابن عباس، وكتاب آخرُ إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عبّاس. ومُقاتِل (٦) بن سُليمان وأبو الفضل العباس بن الفَضْل الأنصاري. وروى مطروح بن محمد بن شاكر عن عبد الله بن هارونَ الحِجازي عن أبيه كتابًا فيه. وأبو بكر محمد بن الحَسَن النَّقاش وأبو عبد الله الحُسَين بن محمد الدامغانيُّ وأبو علي بن البناء. وأبو الحسن علي بن عُبيد الله بن الزّاغوني. انتهى كلام ابن الجوزي.