كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
المتصوِّفة وادَّعى انحصارَ العُلوم في العلوم الرَّسميّة، فألَّفها لإثبات العلم الغَيْبي في فصول.
٨٢٨٠ - رسالةٌ في لغة الفرس ومَزِيَّتِها:
لابن كمال أحمد (١) بن سُليمانَ المُفتي، توفِّي سنة ٩٤٠.
٨٢٨١ - رسالة في اللهو:
لحاجي بابا. وهو الشَّيخُ إبراهيمُ (٢) الطُّوسِيُّ. ذَكَر أنه جَمَعها من الكتب المعتبرة وجعلها (٣) بابين، الأول: في حُرمة اللهو والثاني: في إثباتِ الحَلالِ والحرام. أوَّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ.
٨٢٨٢ - رسالةٌ في اللِّواطة وتحريمها:
للشيخ إبراهيم (٤) بن بخشي المعروفِ بدده خليفة.
٨٢٨٣ - رسالةٌ في قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ﴾ [الأنبياء: ٢٢] … إلخ: لمُظفّر الدِّين علي (٥) الشيرازي، توفِّي سنة (٦).
الميم
٨٢٨٤ - رسالة في ماء الحياة:
للشيخ داود (٧) بن محمودٍ القَيْصَري.