Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان العلم الذوقي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٤/ ٢٦

كـ "تاريخ نيسابور" للحاكم و "تاريخ بغداد" لأبي بكر الخطيب و"الذيل" عليه للسمعاني، وهذا وإن كان أهم النَّوعَيْنِ فالفائدة إنّما تَتِمُّ بالجَمْع بين الفنَّيْن. وقد جَمَع بينهما جماعةٌ من الحفاظ، منهم أبو الفَرَج في "المُنتظم" وأبو شامةَ في "الرَّوْضتين" و "الذيل" عليه؛ وَصَل (١) إلى سنة وفاته سنة ٦٦٥. وقد ذيَّل عليه الحافظ عَلَمُ الدِّين البرزاليُّ. وممَّن جَمَع بينَ النَّوعَيْنِ أيضًا: الحافظ شَمْسُ الدِّين الذَّهبي لكن الغالب في "العِبَرَ" الوَفَياتُ. وممَّن جَمَعَ بينَهما: الشَّيخُ عمادُ الدِّين بن كَثِيرٍ في "البداية والنِّهاية"، وأجوَدُ ما فيه السِّيَرُ (٢) النَّبوية، وقد أخَلَّ بذكر خلائق من العلماء، وقد يكونُ مَن أخلَّ بذكره أولى ممَّن ذَكَره مع الإسهابِ المُمِل وفيه أوهام قبيحةً لا تُسامح. وقد صار الاعتماد في مصر والشّام (٣) في نَقْل التَّواريخ في هذه الأزمان (٤) على هؤلاء الحفاظ الثلاثة: البرزالي والذهبي وابن كَثِيرٍ. أما تاريخُ البِرْزالي فانتهى إلى آخر سنة ٧٣٨ ومات في السَّنة الآتية، وأمّا الذَّهبيُّ فانتهى تاريخه إلى آخِر سنة ٧٤١ (٥). وقد أضَرَّ (٦) قبل موته بمدة سنة ٧٤١ (٧). وأما ابن كَثِير فالمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة