تفسيرٌ مُختصرٌ كـ "الجَلالَيْن"، تَمَّ في أول شَعْبان سنة ١٠٤٨.
٧٥٨٥ - ذيل تواريخ الحافظ الذهبي والبِرْزاليِّ وابن كثير:
لأبي بكر بن أحمد (٣) بن عُمر بن محمد ابن قاضي شهبة الأسدي، من سنة ٧٤١. أوَّلُه: الحمد لله مُمِيتِ الأحياء ومحيي الأموات … إلخ.
قال فيه (٤): بَسَط أبو شامة (٥) العلّامة في وَصْف علم التاريخ وذَمَّ مَن عابه وشانَه: وقد أَلَّفَ (٦) العُلماء في ذلك تصانيف كثيرةً لكنْ قدِ اقتَصَر كثير منهم على ذكر الحوادثِ من غيرِ تعرُّض لذكر الوفيات، كتاريخ ابن جَرِيرٍ و "مروج الذَّهب" و "الكامل"، وإِنْ ذُكِرَ اسم من توفّي في تلك السَّنة فهو عارٍ عمّا له من المناقب والمحاسن، ومنهم مَن كتب في الوفيات مجرَّدًا عن الحوادث