Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان العلم الذوقي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٤/ ٢٧

٧٣٨، وهو آخِرُ ما لخَّصه من تاريخ البرزالي، وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين ولما لم يكن من سنة ٧٤١ ما يَجمَعُ الأَمرَيْنِ عَلى الوَجْهِ الأَتَمِّ شَرَع شيخنا الحافظ مُفتي الشّام شهاب الدين أحمد بن حِجِّي (١) السَّعديُّ في كتابةِ ذَيْل: من أول سنة ٧٤١ على وجه الاستيعاب للحوادث والوفيات، فذَكَر كل شهر وما فيه من الحوادثِ والوفيات، فكتب منه سبع سنين، ثم شَرَع من أول سنة ٧٦٩ فانتهى إلى أثناء ذي القعدة سنة ٨١٥، وذلك قبل ضَعْفِه ضعفةً الموت، غير أنه سُقط منه سنة خمس وسبعين فعدِمَت، وكان قد أوصاني أن أُكمِلَ الخَرْمَ من أول سنة ٤٨ إلى آخِرِ سنة ٦٨ فاستَخَرْتُ الله في تكميل ما أشار به ثم التذييل عليه: من حين وفاته.

ثم رأيتُ في سنة ٧٤١ فما بعدها إلى آخِر سنة ٤٧ فوائد جمّةً من حوادث ووفياتٍ قد أهمَلَها شيخُنا ويَحتاجُ الكتابُ إليها، فألحقتُ كثيرًا منها في الحواشي فشرعتُ من أول سنة ٧٤١ جامعا بين كلامه وتلك الفوائد، على أنّ الجميعَ - في الحقيقة - له (٢).