للفقيه الإمام ذي الوزارتين أبي عبد الله بن أبي الخصال الغافِقيِّ، رَدَّ فيه على ابن عرسيّة (١) في رسالته في تفضيل العَجَم على العرب.
علمُ الخَفاء
وهو: علمٌ يُتعرَّفُ منه كيفيَّةُ إخفاءِ الشَّخص نفسه عن الحاضرين بحيث يراهم ولا يَروْنَه. ذَكَره أبو الخَيْر (٢) من فروع علم السِّحر، وقال: ولها (٣) دَعَواتٌ وعزائمُ إِلّا أنّ الغالب على ظنِّي أنّ ذلك لا يمكنُ إلَّا بالولاية بطريق خَرْق العادة لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادةً، وكثيرًا ما نسمع هذا لكن لم نَرَ مَن فَعَله أو رأى من فعله (٤) إلا أن خوارق العادات لا يُنْكَر (٥) سيَّما من أولياء هذه الأُمة. انتهى.